­
هَــذيان

هذيان (19)

الاثنين, أغسطس 12, 2019
هل تحلّ العلاقة العاطفيّة كل المشكلات الحياتيّة أم هي حقنة تخدير مؤقتة؟ لي صديقة لم تتح لها الفرص خوض التجارب التي رغبتها، التي ظنّت أنّها تستحقها، كانت حزينة جدًا حتى تعرّفت على من هو زوجها اليوم. أحلامها ورغباتها لم تُحقق، وجهتها الحاليّة بعيدة جدًا عمّا كان يؤرقها، لكنّها سعيدة. لماذا نجعل من الحبّ شماعة لكل شيء؟ ألّا نعلم أنّ الشمّاعة -مهما كانت عريضة-...

Read More...

To You

الثلاثاء, يوليو 30, 2019
I had something amazing and confusing happening for me today. And usually you’re the first one I talk to about these kinds of stuff, you’re the first name that pops into my head when I need a consult about this kind of a matter, but today I just couldn’t. You’re one of the biggest disappointments in my life. I should be mad at...

Read More...

أمي

الخميس, يوليو 25, 2019
لا أعرفُ كيف أكتب عن أحدٍ غيري، كلّ الذين راسلتهم -لا يقوون على ملئ كفّ اليد الواحدة- حدثتهم بطريقة أو بأخرى عني. أليس هذا ما نفعله؟ نحنُ سكان هذه الأرض العالقون، نبحثُ عن زر النهاية بالدوران حول أنفسنا. لكنّك أنت خارج هذه الخوارزميّة، أخبريني، كيف أُعتق منها في حضورك؟ كيف أصيرُكِ؟ مشعل دائم في آخر الرأس يحفرُ بابًا في كل نفق. صوت دافئ...

Read More...

هَــذيان

Thoughts

الثلاثاء, يوليو 23, 2019
اليوم في طريقي للجامعة شفت ستوري في instagram لصبية حاطّة صورة لميناء حيفا من الجامعة وكاتبة عن شعور الوطن والانتماء ومرسى القلب وهاد الكلام. في حالة من هالنوع بتصيبني حاجة ملحّة بقول إنّه الي جرّب حيفا بس من فوق، بس من الجامعة، بعرفهاش. بس في شيء منعني من الاستمرار في هذا الخط من التفكير، بلاش يا عُلا، خلي كل حدا يعيش المدينة بالطريقة...

Read More...

رسائل للذي يقرأ

رسالة للذي يقرأ (20)

السبت, يوليو 20, 2019
عزيزي الذي يقرأ، أنا بحاجة لصديق يستطيع تقدير الموسيقى. لا أن يستمع للحن ما ويعجبه، بل من يجد في الموسيقى حينما تُغرس تحت جلده، عزاءً. أريد صديقًا يثمل من نوتة خارج السطر ويقف أمام جملة ما في أغنية ما ويقول: هاي هي، هون بالزبط. أريد صديقًا اسمه مرافق لارتفاع وانخفاض السيراتونين على حافة مقطوعة ما، فأرسلها له تلقائيًا دون البحث في خبايا الذاكرة...

Read More...

رسائل للذي يقرأ

رسالة للذي يقرأ (19)

الأربعاء, يوليو 03, 2019
عزيزي الذي يقرأ، هناك علاقة غريبة بين الجسد والنفس والمكان. لا تشكّل الأماكن شعورًا ما، لكنها جزءًا من كيانه، يرسم الشعور حدودها الخارجية ونتوءاتها الحادّة وزوايا الاختباء المؤقتة. يصنعُ الشعور للجسد من المكان دروع دفاعيّة عديدة يفرشها بساطًا مخمليًا للنفس عند كل انهيار. فحين يغادر الجسد مكانه تعود النفس لتكوينها الأول، عارية ضعيفة.  المكان جديد وجغرافيته باردة، والسير بنفسٍ عارية ثقيل، لا يرى...

Read More...

أهداف المرحلة

أهداف المرحلة (3)

السبت, يونيو 15, 2019
لا أعرف أين ستُغرس مرساتي، إن كان كُتب على ضفاف بحري لي الراحة، لكنّي أعي حاجتي لاستراحاتٍ مؤقتة من العوم المستمر. ضفافي الآتية اجتياز اختباراتي الجامعية الأخيرة دون عرقلات، هذه ضفافي، لا بدّ وأن تكون. https://twitter.com/7aneen_w/status/1139524631705149440 ...

Read More...

أهداف المرحلة

أهداف المرحلة (2)

الثلاثاء, يونيو 11, 2019
يقول فيكتور هوجو "من لا يبكي لا يُبصر"، بيد أنّ كثرة البكاء دون معرفة ما الذي ينكأ المدامع هو شكل آخر للعمى. عليّ أن أفهم أسباب بكائي الكثير هذه الفترة.  By: Mahmoud Soliman ...

Read More...

أهداف المرحلة

أهداف المرحلة (1)

الاثنين, يونيو 10, 2019
by: Marcos Guinoza هذه الفترة مرهقة. الخلايا في دماغي تستفرغ طوال الليل جرّاء ما كُدّس بها خلال اليوم. لكن الانشغال بالأمور الصغيرة سهلة المنال يُرقيها أحيانًا... لذا هدف هذه المرحلة هي العثور على انجازات صغيرة، قريبة الأمد كإنهاء مسارٍ في الطبيعة دون انهيار على الحواف.  - Disclaimer: فكرة أهداف المرحلة مأخوذة عن لبنى أحمد ...

Read More...

رسائل للذي يقرأ

رسالة للذي يقرأ (18)

السبت, يونيو 01, 2019
عزيزي الذي يقرأ، هناك تسجيلات لبعض أغاني أم كلثوم يصل فيها صوتها إلينا صافيًا، كأنّما سجّلت الأغنية قبل بضع ساعات وألقتها بين يديّ الأثير. وهناك تسجيلات يكون صوتها بها يافعًا، لم تلثمه الأعوام ولا الوعكات القلبيّة بعد، هذه التسجيلات تربيتة عند الحزن وشماعة جديدة أعلّق عليها وهمًا قديمًا من أمل. لا أدري كيف كان حالي سيكون دون صوتها ودون أغانيها، لو لم تُفتح...

Read More...

رسائل للذي يقرأ

رسالة للذي يقرأ (17)

الخميس, مايو 30, 2019
عزيزي الذي يقرأ، يزعجني العجز عن تحويل ما يدور في رأسي لكلمات. يزعجني أنّ مشاعري لم تعد تحاول التدفق خارج جدران الرأس، لم تعد تأبه للنوافذ الزجاجية ولا تحاول كسرها. يزعجني أنّي توقفت عن محاولة ايجاد كتف عريضة تحتمل انهياراتي الفجائية. لكن لا يزعجني الخدر، بل أسكن إليه باستسلامٍ راضخٍ ممل. لا أقاوم ولا أعرف إن مارست فعل المقاومة من قبل أم أنّ...

Read More...

رسائل للذي يقرأ

رسالة للذي يقرأ (16)

الأحد, مايو 26, 2019
عزيزي الذي يقرأ، نهاية الأسبوع هذه كانت سيّئة. لا أدري إن كان الأمر منوّطًا بجسدي الذي يمر "بفترته من الشهر" ويجعل من الرحم يجهض كلّ ما يمر داخلي من شعور. أحاول أن أقنع نفسي أنّها وعكة مزاجيّة مؤقتة وستمر... هي فعلًا ستمر. الباريستا هذا المساء لم يُتقن صُنع قهوتي، اعتلاها الكثير من الرغوة رغم طلبي بأن تكون سوداء قاتمة دون إضافات تُحاول جعلها...

Read More...

رسائل للذي يقرأ

رسالة للذي يقرأ (15)

الأحد, مايو 05, 2019
عزيزي الذي يقرأ، يُقال إنّ غدًا بداية شهر رمضان، يُقال أيضًا أنّنا نحتاجُ ثلاثين يومًا لنكتسب عادةً جديدة أو نتخلص من أخرى ضاقت علينا. يُقال إنّ هذا الشهر ضيفًا كريمًا يأتي مُحمّلًا بالخيرات وما علينا إلا البحث عنها \ الاطلاع عليها كي نُشرّع له أبواب صدورنا. أحاول أن أحارب ضيقي بهذه المقولات، لكن يبدو أنّ الضيق استحوذ على المكان وهذا الشهر هو الجرثومة...

Read More...

رسائل للذي يقرأ

رسالة للذي يقرأ (14)

الثلاثاء, أبريل 30, 2019
عزيزي الذي يقرأ،  أنا مستاءة. كيف يمكننا أن نناظر شخصًا شاطرنا معه جزءًا من القلب في السابق بعين الخيبة والقِلى؟ الحب والبغض شعوران متشابهان جدًا ومن السهل الخلط بينهما، لكن أين تقع الخيبة على هذا الطيف؟ وأين يقع شعور السخافة الذي يجتاحنا حين نُدرك الكم الهائل من الإشارات التي قررنا -بمحض إرادة منا- أن نغضّ الطرف عنها؟ وعلى أيّ أرضية يقف هذا الشخص...

Read More...

رسائل للذي يقرأ

رسالة للذي يقرأ (13)

الثلاثاء, أبريل 09, 2019
عزيزي الذي يقرأ، أنهيتُ قبل قليل تفريغ مقابلة intake  مع فتاة كجزء من المختبر الذي أعمل به. تم تأهيلي لأقوم بعمل المقابلات الأوليّة للمنتفعات من العلاج النفسيّ والذي يخوض في العلاقات الأسرية ونوع العلاقة وتجارب الحياة المختلفة وتأثيرها على الفتاة البالغة اليوم، أليس من السخرية أن أعمل في مجال الصحّة النفسيّة بمكان يُدعى "مختبر"؟ ما علينا، أعلم أنّه ليس لي باع طويل في هذا...

Read More...

رسائل للذي يقرأ

رسالة للذي يقرأ (12)

الأحد, أبريل 07, 2019
عزيزي الذي يقرأ، قال لي صديق ذات مرّة أنّ كل من يرغب بدخول مجال العلاج النفسيّ قد مرّ بتجربةٍ ما في حياته شعر بها بحاجة للإنقاذ، لا يهم إن كانت هذه التجربة بالمعايير الاجتماعيّة أمرًا عاديًا، لا يهمّ عمره، المهمّ أنّه احتاج لأنّ يتمّ إنقاذه. وهذا شعور لا يفارق النفس بل يبقى ملاصقًا لها، يترآى من بعيد عند كلّ قرار. أتساءل، أي تجربةٍ...

Read More...

-

الأحد, مارس 17, 2019
Question: Well, how do you know that you're not ok? Answer: When you cry like you've just lost someone over a stupid TV show. ...

Read More...

تغريدة

الأربعاء, فبراير 20, 2019
شيء ما خفيّ منعني من إرسال التغريدة... هو ليس خفيّ فعلًا، لذا سأضعها هنا... ...

Read More...

رسائل للذي يقرأ

رسالة للذي يقرأ (11)

السبت, فبراير 09, 2019
عزيزي الذي يقرأ، كيف حالك؟ هذا سؤال مبذول لأحدّثك عن نفسي. قال طبيبٌ نفسيّ لمتعالج يميل لإنهاء حياته أنّ كل العُطب النفسية قابلة للتآلف إلّا كونك ابنٌ لوالدٍ أقدم على الانتحار. قالها لكي يجعل المتعالج يُلقي على الموت والحياة نظرةً أخرى من خلال أولاده. ماذا يفعل من ليس والدًا لأحد؟ على أي وهمٍ يتكئ؟ قيل إنّي لا مبالية وإنّ الروحانيّة تسربّت من ثقوبي...

Read More...

New Year's Resolution

الثلاثاء, يناير 22, 2019
هل يكون في الموت خلاصٌ إن لم نعلم ما ينتظرنا بعده؟ أنا يا ربّ أريد خلاصًا، ملاذًا من هذه الحياة لكنّي لا أريد الموت. هل لك أن تُعيد الدفّة للوراء وتسحب بطاقتي الشخصيّة من زائري العالم؟ أنت القادر على كل شيء وأنا معتنقةٌ للمنطق الكافر بي، المتنكل بي، الخائن. تسألني صديقة ما الدافع لقيامي من الفراش كلّ صباح. أقوم من أجلهم يا ربّ...

Read More...

Popular Posts