تّشذُبُ ضَفائَرها المُتناثِرة..
وَتُلملِمُ ذُيول فُستانها الطَويل..
تُكفكِفُ بسبّابتها آثار العَبراتِ..
وَتُدندِنُ بِشفتيها بَقايا أمل..
تُخرجُ مِن دُرجِ القَلبِ كُلَ الأوراق..
وَتقرأُها للمرة المِليون!..
تَخلَعُ حِذاءَها الأحمر ذي الكَعبِ العالِ..
وَتَرقُص عَلى الأطلال!...
//
وَذاك الفـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراغ بين حَناياها بِحجم الكَون..
يَرفُضَ أن يَمتلأ!..
يَرفُضَ أن يَمتلأ!..









