"Love and magic have a great deal in common. They enrich the soul, delight the heart. And they both take practice.”
I’ve always believed in magic…
When I was a little girl, I had my own special fairytale, the fantasy of what life is about and what my future would be like…
As I grew up, I learned that life is much complicated than a 5 years old girl…
But still, I believed in magic…
the power that comes with every encouraging word…the sparkle that glows in two lovers glance… the fading cold with every hug…
The ability to love, to honor, to cherish, to have faith, to dream…
The desire for a moment to live now and forever, that only photography can serve…
The magical feeling of having friend…
Not any friend, but a best –soul mate- friend… the one who shares your laughs, your tears, your sorrows and your moments…
I’ve always believed in magic… but it seems like the last couple weeks knew how to make me lose it… how to drop it down the harsh road, and go on and on without it…
However, one photo – of a friend, a best friend, on our first high-school trip- was capable of putting me onto the right track again…
So, Rasha … this one is for you..
:)
[- كَم هِي صَغيرة..
ألأشياء ألتي أُحِب.. -]
أُريدها..
بِكُلِ مَا يَحتَويها مِن بَساطة..
>> أُريدُ لِيومي أن يَبدأ بِصوتٍ حَنون تُطرَبُ لَهُ آذان الروح..
أُريدُ لِأشعة شَمسِ بِلادي أن تُدغدغَ مَساماتيِ الناعِسة..
أُريدُ أن أكون أول شاهدة على وِلادة حَياةٍ جَديدة،، وَتفَتُحِ أول زهرةٍ في البُستان..
أُريدُ لِمسارِح الغيوم في كَبدِ السماءِ أن تتعانَق وَمُخيلتي أمامَ ناظِريّ..
أُريدُ لرمالِ الشواطئ أن تُداعِبَ أطراف قدماي الحافيتين...
أُريدُ لِكُل جَوارحي أن تَصمتَ مُنتشية في حُضور صَديق...
أُريدُ أن أقضّ رُقاد الليل بِمكالمةٍ هاتفية مع غالٍ لَم أحدثهُ مُنذُ مُدة...
أُريد أن استنشق رائحةَ عِطر الذكرياتِ في أغراضي القديمة...
أُريدُ لِبَلّورات المَطرِ الرقراقةِ أن تَروي خُصلاتَ شَعري...
أُريدُ لِبَلّورات المَطرِ الرقراقةِ أن تَروي خُصلاتَ شَعري...
أًريدُ أن أَعيشَ حَضارة جديدة وواقع جَديد مِن خِلال صَفحة...
أُريدُ أن أُراقبَ النسيم..
وأستمعَ للألوان..
وَأتذوقَ الموسيقى..
وأتنفسَ الضوء..
أُريدها..
بِكُل ما تَحتويه مِن ~ حَياة !!
آلسَعادة ~
لا تَحتاجُ الى إستِحالاتٍ كَبيرة..
{ أشياءَ صَغيرة قادِرة أن تَهزنا بِعُمق }
إحدى الخربشات في درس اللغة العربية..:)
قَبل أكثر مِن سَنة تَقريباً..
قَبل أكثر مِن سَنة تَقريباً..
{
كم اود لو انني "مجنونة"...
لطالما حسبت ان الـ"مجنون" رجل استثنيناه من العالم لتخطيه مقاييس الانسانية والمنطق المعقولة...
لكنني، لم اعلم ان الـ"مجنون" هو ذاته الـ"بطل"...
فـ كلاهما لا يهابان العيش وفق مقاييسهم الشخصية والسعي وراء مبادئ هم رسموها لدروب حياتهم غير مباليين بالاصوات المعيقة المحيطة لهم من كل جانب...
كلاهما لا يهابان الموت!....
ها انا ذا.. اوشك ان اكمل ربيعي السابع عشر في عالم وُلدتُ فيه مرغمةً واعيش ايامه وِفق قوانين اجتماعية سخيفة كي لا اخرج عن دائرة الاعراف...
باليمنى.. بين السبابة والابهام يتمايل قلمي...
يخط معاهدة بيني وبين روحي... تحررها من تقاليد المجتمع واصفاده...
يُدون كتيب زمان جديد.. انا وحدي من اضع بنود دستوره.. وفق اختيارات مقايسي المجنونة...
واناشدك... ان تطيل عمره... لاعيشه كله تعويضاً عن ظلمي لروحي فيما سبق... وكبح جماح جنونها دون حق... وتحديد اولويات لا تتناسب مع تناغم اوتارها... وصدى رغباتها التي نشرت واحدة تلو الاخرى مع ورقاتي السبعة عشر...
من هذه اللحظة...
افتح بوابة السماء واعلن باني حرة...
طليقة...
بريئة من كل اضغاث المجتمع... من فساد التقاليد.. ومن اكبال اعرافنا!...
اعلن...
اني ومن اليوم سامارس شغفي علناً...
وساكتب شعراً...
واهجو زمانا جار علينا ونحن صامتون...
ساصرخ متى اريد..
وبأعلى صوت املكه...
وسأبكي!!
لن احبس عبراتي بين رموش مقلتيّ حين تجتاحني رغبة بالبكاء...الماً او سعادة!
وسأضحك...!
سأسخر من شر البلية كيفما شئت...
وسافرّغ ضحكاتي في فضاء الكون الملبد بتعقيدات وافكار مجتمعنا الرجعية...
ولن اكترث!...
فالفتاة لم تولد لتتزوج...
فهنالك حياة تقبع في زقاقٍ ما بين بيت والدها وشريك العمر تنتظر ان تُعاش...
ولن ابقي جناحاي مكسورا الخاطر... وسأطلق لهما العنان لاقتحام ابواب المستقبل من اوسعها... لاحقق حلم الطفلة التي لا تزال تتخذ من جوارحي مسكناً... بعيداً عن ضوضاء الواقع!...
لانه من حقها ان تلتمس السماء....
من حقها ان تُظهر جوهرها هي... دون الانحناء في ظلهم...
من حقها ان تحلم!!.. وان تعرج نحو حلمها سالكة الدرب التي ترغب...
محافظةُ على اصول انوثتها البشرية.... على براءة ومبسم الفتاة... وليس على ضعفها او وهنها!...
وان كان العالم باكلمه ضدها...
فلا بأس...
لانها تطمح ان تكون "مجنونة"....!
}
“Comedians make people laugh. It doesn’t mean they’re happy. Laughter is a reflection, just like sneezing”
لم يجذبني لإقتناء الكتاب شيءٌ آخر سوى اسمهُ...
فمنذُ اللحظة الأولى التي اصطادته فيها عيناي على الرف في حانوتِ الكُتبِ تحَركَ شيء مَا في داخلي...
اشتريتهُ، وبِرغم ما يحتويهِ من قليل الصفحاتِ نِسبياً، إلا أنه اصبح لا يتعدى الزينة التي لا تمسها اصابعي الا لفضِّ الغُبارِ عنها...
ولا أعلمُ، أهيَ الشفقة لبلوغه الشيخوخة باكِراً أو عدم تواجد ما أقرأهُ حالياً كان الدافع لتذوقي صفحاته، الشيء الذي أندم على تأخري في القيام به...
Why Is God Laughing?
By Deepak Chopra
لَم يكن يَعلم مايكي فيلوس – الكوميدي ذائع الصيت- بأن موت أبيه الذي لم يعرف منه سِوى اسمه وطيفه سَيُشكل نقطة تحوّل لا إرادية في حياته، وإلى الأبد.
يَلتقي مايكي برجلٍ غامض، يصحبه دون سابق إنذار في رحلة لإستكشاف ذاته، وجوده وغايته التي يسعى اليها...
مايكي، كأي إنسان اخر، قد حظيَ بِنصيبهِ من المخاوف، الكبرياء، النرجسية وحتى الإدمان. ولا يُنكر بأنه يعيش حالة إنكار لكل هذه الهواجس التي بعد الاعتراف بها قد تُشكل قضاً لمضجعه.
يبدأ مايكي – بمساعدة رموز صديقه الغامض- بالإبحار الى زوايا حياته المختلفة، وفترات عمره الغابرة وصولاً الى نفسه...
خطوةً بعد خطوة، يلتمس مايكي السلام الداخلي والإيجابية في التفكير وفي المعاملة...
//
{ بعثرة}
هذا ما أحدثه الكتاب في كل خلية استطونت جوارحي...
ففي المسافة بين كَلمةٍ واخرى ترك لنا الكاتب مساحات تفكير رحبة لإعادة النظر باسلوب التفكير والتوقعات الذي انتهجناه لنفسنا.. وإعادة صياغته..
نَكتشف، في مسيرتنا من فصل لآخر، بانه هنالك بعض النقاط والمحطات المهمشة في ذاكرتنا، الا انها احدثت فوضى عارمة في عالمنا النفسيّ.. وَلها عظيم التأثير على شخصياتناـ تصرفاتنا وحتى على ردود أفعالنا...
الرموز، الجمل، الإستعارات، العوالم القابعة خلف السطور... جعلتني أرتدي عباءة المحلل النفسيّ لأُشخص آلاف العلل والأمراض التي تعاني منها جوايايَ...
وفقط، بقوة الإرادة ، بالتفاؤل والامل أستطيع أن افكها عقدةً عقدة...
"تفاؤلوا بالخير تَجدوه" – حديث شريف
قِبسٌ أضاءت فيّ مَنارات..
“In the few seconds between an impending disaster and its crash to earth, an amazing number of thoughts can race through your mind.”
“Fear tells many lies, but is always believed. If the worst happens, fear will be greatly relieved. In the day you were born, fear poisoned your heart. Fear will still be there, on the day you depart.”
“The music doesn’t end just because someone can’t hear it.”
“The world had a chance to be perfect, but then we blew it. We’re living in the crap of all our past mistakes. The garbage has piled up so high we can’t see over it. We did the crime, now we’re doing the time.”
“When the pain of being the same becomes greater than the pain of being different, you change.”
“Fear’s main tactic is to make illusion seem real. But imagined pain isn’t the same as real pain. Imagined death isn’t real death.
When you give in to fear, you are either projecting into the future or reliving the past. Here and now, you are safe. While fear is trying to convince you that it’s real, what’s really happening is that you lose touch with the present. The world turns into one big dentist’s waiting room with everyone anticipating the next thing that hurts.”
{
بَينَ مُحاولاتنا لإيجاد مُعادلةٍ تَجمَعُ الأحلام بِالواقع..
و أصوات صِراع الصبر ،الطاقة وتوقعاتنا المستمر..
وإختناق كُل المَساماتِ مِن خلف تِلكَ الأقنعة..
وَلأن نِهايةَ الطريقِ على مرمى خُطوة..
نسينا أن نمنحَ ارواحنا الـ"مُجاهدة" قسطاً مِن الراحة..
- فَسَقَطتْ -
}
"Disappointment to a noble soul is what cold water is to burning metal; it strengthens, tempers, intensifies, but never destroys it."
أحياناً..
عَلى بُعدِ ناصِيةٍ مِن الواقع..
نَتوهُ في مَعمعةِ الحياةِ اللامُتناهية..
باحِثين عَن القشةِ..
التي قَد تَكونُ ، رُبما ، طَوقَ نَجاةٍ..
فَقط لأننا..
نَسينا كَيفَ نُصلي..
...
..
هيَ وَرقةٌ..
وَيَراعٌ..
وَنُقاطِ حِبرٍ..
إتَخذت مِن الأنامل مسكن..
تَنهشها بِصَمتِ النَوايا..
وَتَخُطُ بِبُطءٍ.. مُستقبل!
//
بَينَ دَمعةٍ وابتسامة..
وَتَلعثُمِ الحُروفِ الأولى..
وَطابور طَلباتٍ لا تَنتهي..
تَخَرّجَ >>
مِن مَدرسةٍ لا يَنضَبُ عَطاءها..
الى عَالمٍ مُقفل..
وهو – وَسط عبراتِ دعواتها المُلتاعة..
وَرسائلَ شوقٍ مُبعثرة –
عَليهِ أن يَمتهن صِناعة المَفاتيح..
//
مشاعرٌ صادقة..
جارفة..
قَد تَكونُ دُهور سعادةٍ..
أو مِقصلةً لا تَرحَم..
إلا أنها تُدرك..
بأن بِداية الدُنيا لديه..
وَآخِرُها إليه..
وَلُقياهُم قَدر!
//
لَم يَعد يُطيق صبراً...
فَليسَ وِشاحه وحده مَن إصتَبَغَ بالأبيضِ والأسود..
وَليست عَيناهُ وَحدهُ من تتوقُ لإعتناق سماء..
ليست كأي سماء..
والأغتسال على شواطئٍ..
لست كَكُل الشواطئ..
وارتِشافِ قطراتٍ رَوت أطهر تُراب..
..
...
حينَ تتلاقَفُ بِنا أيدي الزَمانُ كَإحدى دُمى السماء التائِهه..
لا يَتكَفلُ بأحزاننا.. وَضحكاتنا.. وَبِكُلِ أحلامنا..
سوى الليل والصديقُ والموسيقى...
وَقبلَ كُلِ هذا.. الله..
يُؤجلُ اللهُ أمانينا.. وَلا يَنساها...
مُهداة الى ذِكرى أُم صَديقتي الطَيب..
الفقد..
كلمة لو القيت على جبل لهدته...
وها انذا بدأتُ بالانهيار...
دائماً ما كنتُ احتاج لاعادة ترتيب رفوف ذاكرتي،، وتصفح الصور القديمة قبل طيّ ما "يستحقُ" في اخاديد النسيان...
لكنني،، لا اعلم لم اجتاحتني رغبة بالبكاء حين وقعت تلك الصورة بين يديّ...
ألأن الدنيا باقطارها لم تكن لتسع فرحتي في تلك اللحظات؟؟
ام لانني كنتُ اجلس بصحبة ملاك بشريّ ؟؟
او وجود اناملكِ تملأ فراغات يدي وتجعلها مكتملة بكِ هو السبب ؟؟
ربما!! لستُ ادري...
فبعد ان نكثت بوعدي لكِ ان لا ابكي على اطلال ماضينا وان لا أرثي روحي في غيابك،، لا مجال لاخفاء عبراتي التي تتحرق شوقاً لتنهمر وتندمج بكِ عساكِ ولو لبضع ثوانٍ تشعرين بما يختلجه صدري من نيران...
.
لأنني لا زلت اشعر بك!! تنبضين بداخلي.. مستقرة في كل زوايا جروحي متخذة منها مأوى.. لئلا اختنق!...
لا زلت امشي حافية القدمين على رمال شواطئ تعشق تقبيل كاحليك...
لا زلت اراك في حلمي... وآن يقظتي!
لا زال طيفك – كما وعدتني- يحرسني...
لا زلت اجلس على ذات المقعد الذي سأم كل العلوم لما سمعه منا اثناء دراستنا بجواره...
واي علم هذا الذي لم يستطع ان يجعل من صوتك حبوب اتناولها وقت مرضي بك وحاجتي اليك...
اي علم هذا الذي لم يستطع تخليد رائحتك في قوارير طيبٍ لاتنفسك حين اختنق!!!
افتقدك!!! وكل ما حولي يشهق بالبكاء...
افتقدك!! ولم يتبقى لي منك الا بضع صور اضمها كل ليلة عساني على الاقل اتجرع صمتك...
صمتك – الذي كنت تخبرين به الكثير....
وتُخرجين مني اكثر!!!
فوحدك انت من يسمعني من خلف كل الاسوار... دون ان انطق!!!
افتقدك...
واطياف عناق نظراتنا الاخيرة لا زال يطاردني عبر المرايا والزجاج...
نظرة الوداع الاخيرة الكفيلة لكي اعرف...
انني حين فقدتك... فقدت نفسي في ذات الوقت...







