عزيزي الذي يقرأ،
كيف حالك؟ هذا سؤال مبذول
لأحدّثك عن نفسي.
قال طبيبٌ نفسيّ لمتعالج
يميل لإنهاء حياته أنّ كل العُطب النفسية قابلة للتآلف إلّا كونك ابنٌ لوالدٍ أقدم
على الانتحار. قالها لكي يجعل المتعالج يُلقي على الموت والحياة نظرةً أخرى من
خلال أولاده. ماذا يفعل من ليس والدًا لأحد؟ على أي وهمٍ يتكئ؟
قيل إنّي لا مبالية وإنّ
الروحانيّة تسربّت من ثقوبي مثل اسفنجة قديمة بالية. وأقول إنّ مناعتي اشتد عودها.
كلّ منّا يرى الأمور من "الجانب الي بريّحه".
ااه، الراحة... أنا عجلة
قطر مهترئة تحمل فوقها سنين من التعب تفزع أن تكون ملقاة ولو على قارعة الطريق. لكنّها
أمنية ميّتة، في الوقت القريب على الأقل، وحتى حينٍ عليّ ألّا أتوقف عن الدوران...
البارحة فقدان صوتي
راودني مجددًا في الحلم، لكنّ المختلف هذه المرة أنّ أمي كانت حاضرة، تُقبّل عن قلبي
الوجع وتهمس بصوتٍ يُشبه المقطع الأخير من مقطوعة nostalgia بأن لا بأس.
Artwork by: Mahmoud Soliman
هل يكون في الموت
خلاصٌ إن لم نعلم ما ينتظرنا بعده؟ أنا يا ربّ أريد خلاصًا، ملاذًا من هذه الحياة
لكنّي لا أريد الموت. هل لك أن تُعيد الدفّة للوراء وتسحب بطاقتي الشخصيّة من زائري
العالم؟ أنت القادر على كل شيء وأنا معتنقةٌ للمنطق الكافر بي، المتنكل بي، الخائن.
تسألني صديقة ما
الدافع لقيامي من الفراش كلّ صباح. أقوم من أجلهم يا ربّ وليس من أجلي. أليسَ هذا
حرامًا في عُرفك؟ أن أعيش لشخصٍ آخر؟
أريد خلاصًا يا ربّ
يقيني من الدوران العبثيّ في طرقات فلكك. أريدُ خلاصًا يا ربّ.
This, physically, warmed my heart. I don't want to forget this feeling.
"حبيبة الروح انت يا عُلا... فكرت فيك كتير هالكم يوم بما انه كنت بفيينا والله كل الوقت كنت تيجي ببالي. اتخيل شو كنت تحبي وشو كنت تحسيله قرب، كل قهوة وكل مقعد وكل منظر، اتخيل بانو نقطة رح توقفي تلتقطي صورة او فكرة"
هذه الطبطبات عظيمة يا ربّ...
عندي رغبة
دائمة بالبكاء. الدمع عندي دائم الجاهزية واقفٌ في أعلى الأحداق والعالم غبارٌ
عنيد يداهنه من بعيد، لا هو بالقرب الكافي لأبكي ولا ببعدٍ يسمح بالتراجع.
عندي رغبة
شديدة بالبكاء، أريدُ أن أبكي كُلي، أن أنهمر حتى آخر خليّة في جسدي، أن أشعر بثقب
صدري المليء بالماء يحول فراغًا أسودًا حتى أفهم ما أنا به فاعلة.
Artwork by: Mahmoud Soliman
كيف يمكن
للإنسان أن يتحدث عن الألم؟ أن يقف أمام صفٍّ من الكلمات ويختار الأكثر تقرّحًا،
تلك التي تدميه ببراعة أكبر حينما يمرّ من فوقها؟ أو تمرّ هي من فوقه... هل تعرف
شعور أن تعبر الكلمات من فوقك؟ أن تدوس عليك؟ أنا أعرف.
المهم...
أتساءل
كثيرًا في الفترة الأخيرة؛ من يملك صلاحية الخوض في الأحقيّات؟ وهل يحق لي أن أشعر
بالسخطِ حيال شخصٍ ما على الرغم من كونه جاهل؟ أيحق لي أن أوّجه فوّهة الاتهامات
كلها نحو تصرّف أعي بكل خليّة في عقلي سببه؟ أيحق لي ألا أتفهّم السبب فقط لأنّي
لا أريد؟
يا ربّ
المتعبين.
I don't want her to die.
I'm trying so hard to fight that thought, to think positive, to endure all the lies I was telling my self... but It feels like she's in a battle field all alone and I'm standing outside the lines watching. She's fighting in hopes to postpone the glass-clear ending... Death.
I'm trying so hard to fight that thought, to think positive, to endure all the lies I was telling my self... but It feels like she's in a battle field all alone and I'm standing outside the lines watching. She's fighting in hopes to postpone the glass-clear ending... Death.
I feel lonely tonight.
There's an itch inside, a terrible itch, that's beating me up. I feel lonely and sad yet I'm secure.
Is that possible?
There's an itch inside, a terrible itch, that's beating me up. I feel lonely and sad yet I'm secure.
Is that possible?




