I had something amazing and confusing happening for me today. And usually you’re the first one I talk to about these kinds of stuff, you’re the first name that pops into my head when I need a consult about this kind of a matter, but today I just couldn’t. You’re one of the biggest disappointments in my life. I should be mad at...
لا أعرفُ كيف أكتب عن أحدٍ غيري، كلّ الذين راسلتهم -لا يقوون على ملئ كفّ اليد الواحدة- حدثتهم بطريقة أو بأخرى عني. أليس هذا ما نفعله؟ نحنُ سكان هذه الأرض العالقون، نبحثُ عن زر النهاية بالدوران حول أنفسنا. لكنّك أنت خارج هذه الخوارزميّة، أخبريني، كيف أُعتق منها في حضورك؟ كيف أصيرُكِ؟ مشعل دائم في آخر الرأس يحفرُ بابًا في كل نفق. صوت دافئ...
اليوم في طريقي للجامعة شفت ستوري في instagram لصبية حاطّة صورة لميناء حيفا من الجامعة وكاتبة عن شعور الوطن والانتماء ومرسى القلب وهاد الكلام. في حالة من هالنوع بتصيبني حاجة ملحّة بقول إنّه الي جرّب حيفا بس من فوق، بس من الجامعة، بعرفهاش. بس في شيء منعني من الاستمرار في هذا الخط من التفكير، بلاش يا عُلا، خلي كل حدا يعيش المدينة بالطريقة...
عزيزي الذي يقرأ، أنا بحاجة لصديق يستطيع تقدير الموسيقى. لا أن يستمع للحن ما ويعجبه، بل من يجد في الموسيقى حينما تُغرس تحت جلده، عزاءً. أريد صديقًا يثمل من نوتة خارج السطر ويقف أمام جملة ما في أغنية ما ويقول: هاي هي، هون بالزبط. أريد صديقًا اسمه مرافق لارتفاع وانخفاض السيراتونين على حافة مقطوعة ما، فأرسلها له تلقائيًا دون البحث في خبايا الذاكرة...
عزيزي الذي يقرأ، هناك علاقة غريبة بين الجسد والنفس والمكان. لا تشكّل الأماكن شعورًا ما، لكنها جزءًا من كيانه، يرسم الشعور حدودها الخارجية ونتوءاتها الحادّة وزوايا الاختباء المؤقتة. يصنعُ الشعور للجسد من المكان دروع دفاعيّة عديدة يفرشها بساطًا مخمليًا للنفس عند كل انهيار. فحين يغادر الجسد مكانه تعود النفس لتكوينها الأول، عارية ضعيفة. المكان جديد وجغرافيته باردة، والسير بنفسٍ عارية ثقيل، لا يرى...