مَدخل... // لم يَخطُر بِبالي أبداً أن تكون النهاية بهذا الشكل...على الرَغم مِن أنني قَد تَجرعتُ هذه اللحظة في ثَنايا مُخيلتي طَويلاً.. فَمُنذ أن خطوتُ خَطوتي الأولى في المدرسة الأهلية- أُم الفحم وأنا أرى مُستقبلي بوضوح... أبيضاً وأسود... كَلون عباءات فُراقنا/ إنطلاقنا لعَالم الـ"كبار"....كُنتُ أظن بأن تّخَرُجي هو قفزتي عَن سُور مَدرستي، نَحو حياةٍ بِلا قُيود... وحرية بِلا حدود.. للبدء بإنشاءِ وَطني المَوعود...لــكن...
لم أتردد ابداً في اختيار "وقع الأحذية الخشنة" ليكون عالمي الجديد الذي سأخترقه / يخترقني. فقد كان اقترانه بـ "واسيني الأعرج" كفيلٌ لحملي تَصَفُحهِ. الا أنني لك أكُ أعلم بأن لدى واسيني المقدرة لإستفزاز كُل خلية في جسدي بِذات السِلاح الذي إحتَل فيه اعجابي لَه مُسبقاً. يبدأُ الراوي – شاب من المغرب العربي- بسرد حكايته ورفيقته ليلى... هُما شابان حلما بإختراق المستقبل من...