"يا رب تشتي..." ثم أصمت... أنتِ أمامي الآن، تجلسين على سريرك، كعادتك، تطوين بين أصابعك كيسًا فارغًا، يُعانِد مصيره بالانكماش، تَبسُطينه، ثم تعودين لتشكيله من جديد... أحاول الغناء مجددًا... "يا رب تشتي..." أنتِ تُحبين الشتاء رغم ما يفرضُه عليكِ من منع تجوال، لكنّه يُكاسِرُ عنادنا أمام الانكماش، ويغلب. نعود راغبين إعادة تشكيلٍ إليكِ... "يا رب تشتي... وأروح عند ستي..." أنحني أمام اللفظ الأخير،...