غَريبُون،كَعابري سَبيلٍ ثُقلاء الظِّل،نَعبَثُ،نَتقفى أثرًا،في طَريقٍ مَتروكٍ - مَخافة أن نَضيع!غَريبُون،كَطيفِ حَبيبٍ مَنسيّ،عادَ ليَفُضَّ غُباره،ويُحيي فينا المَدامع،ويموتَ مَن جديد.غَريبُونَ ،أكثَرَ ما نَخافه وجُلُ ما نسعاه- الحريّه المُطلقة،فإختلقنا الواقع الحاد،وشبكّناه بمُختلف القوانين الأرضيه،ووقفنا دَقيقة حدادٍ على طائر الوَطن الحزين - مَكسور الجناح.غَريبُون ،فمِنا المُعرب،ومِنا الممنوع من الصرف،ولِكليهما الأبجديةُ أبخَس سِلعة،ونَحلمُ،لنقبل قيدًا بأنفسنا صنعناه،أوتَسألُ ، كَيفَ تَتسعُ لَنا كَلمة من ثَلاثة أحرف ؟؟.. ...